تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المنغولية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (تونغالاغ) في العاصمة المنغولية (أولان باتور):عزيزتي المعلمة الحبيبة، أود أن أشارك معكِ المعجزات التي حدثت أثناء ارتدائي قلادة الصلاة اليومية الأقوى الخاصة بالمعلمة ومجوهرات المعلمة السامية السماوية.في صباح أحد الأيام، كنتُ أتنزه مع أصدقائي في الجبال في فبراير 2026. وعندما وصلنا إلى قمة الجبل، صليتُ للمعلمة. وكان يوماً جميلاً. وبينما كانت الشمس تشرق ساطعةً، كان أصدقائي يلتقطون الصور. فقررتُ أن ألتقط صورة لي أيضاً، فصاح الصديق الذي التقط صورتي قائلاً: "معلمتكِ تظهر أمام الشمس". فنظرتُ إلى الصورة، ورأيتُ صورة المعلمة أمام شعاع الشمس. وشعرنا أنا وأصدقائي بحماس شديد وصدمة كبيرة، وظللنا جميعاً صامتين لبعض الوقت، لا نفعل شيئاً سوى الدعاء للمعلمة.وعندما تفقد أصدقائي صورهم، لم يظهر سوى شعاع الشمس، لكن في صورتي، ظهرت المعلمة أمام الشمس. وظل أصدقائي متحمسين ويكررون أن: "معلمتكِ تباركنا من السماء". إن التعبير عن امتناني للمعلمة لا يكفي أبداً باللغة البشرية. إنني ممتنة إلى الأبد لمحبتكِ وبركاتكِ، أيتها المعلمة. والشكر للثالوث المتحد ذي القوة الأعظم. أرسل لكِ الصور كمرفقات. (تونغالاغ) من العاصمة المنغولية (أولان باتور)الأخت المُلهَمَة (تونغالاغ)، شكراً لكِ على رسالتك الصادقة والصور الرائعة! ولدى المعلمة رد ثاقب:"الأخت السعيدة (تونغالاغ)، إن العلامات السماوية مظاهر لمحبة الله لمساعدة الناس على الأرض على الاستيقاظ. فهي تساعدنا على الخروج من الوعي الدنيوي والتأمل في العوالم الإلهية التي تقع وراء ما يمكننا تجربته بحواسنا الخمس. وعلى الرغم من حضرة الله في كل أشكال الحياة، إلا أن معظم الناس لا يرونه بهذه الطريقة. ولكن عندما تحدثُ مثل هذه المعجزات، فمن المستحيل ألا نراها. فلتكن قصتكِ وصوركِ بمثابة دعوة لإيقاظ كل من يرى هذا ولتذكيرهم بأن الحياة مقدسة وأن الله يجب أن يكون في مقدمة رحلة كل شخص. عسى أن تختبري ومنغوليا المهيبة محبة الله الكاملة في قلوبكم كل يوم. محبتي هي تذكيركِ الدائم بماهيتكِ الحقيقية".











