تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في هذه الحلقة، يؤكد سكوت بادينوك (فيغان)، الرئيس التنفيذي لشركة كرييتف سيتيزن، على أهمية الاستدامة في الحياة اليومية والدور القوي للتعاون العالمي ووسائل الإعلام الرقمية في مكافحة تغير المناخ. Master: هم أناس رائعون اليوم، أليس كذلك؟ (نعم.) أنت تجمع كل الأشخاص الرائعين. أنا سعيدة جداً بمعرفتهم. شكراً لكِ، جين. لا بد أن ذلك بسبب جاذبيتك. أنتِ مثل المغناطيس. (شكراً جزيلاً لكِ، حضرة المعلمة السامية.) MC: Jane Velez-Mitchell: والآن ننتقل إلى ربما أجمل شخص اليوم، لأنه انتظر أطول مدة ليتحدث. (السيد بادينوك.) سكوت بادينوك، الرئيس التنفيذي لـ "كرييتيف سيتيزن". تفضل.) (مذهل!) Scott Badenoch: شكراً لك. (على الرحب والسعة.) أود مرة أخرى، أن أشكر الجميع على صبرهم. من الواضح أنه كان يوماً ثرياً للغاية بالمعلومات. ومن المفارقات أننا هنا في هوليوود، أرض الحبكات الدرامية، حيث نواجه في الوقت نفسه أكثر حبكة درامية في تاريخ البشرية. إنه وقت مدهش حقاً أن نكون أحياء فيه. وفي الواقع، يُعد تغيّر المناخ القضية الأشد حرجاً في تاريخ نوعنا البشري. وسنتطور إما إلى الأمام، أو نسلك طريق الديناصورات. والآن، أفضل أن يحدث هذا في الأفلام لا في الحياة الواقعية أيضاً، لكن الحقيقة هي أنه إذا نظرتم إلى جميع البيانات العلمية من أعلاها إلى أدناها، فهذه ليست مشكلة أفقها الزمني من 50 إلى 100 عام. بل هي مسألة ثلاث إلى خمس سنوات. لذا، فإن وقت التحرك هو الآن. ووقت التغيير الشامل واسع النطاق هو الآن. لذا ما أود قوله هو أن كل جانب من جوانب مجتمعنا سيُعاد التفكير فيه من منظور الاستدامة. إذاً، لا يتعلق الأمر فقط بأن تكون نباتياً صرفاً. بل يتعلق بإعادة التفكير في كل شيء نفعله، في حياتنا اليومية، وفي أعمالنا، وفي المنزل، وفي مكاتبنا، وفي كل جانب من جوانب حياتنا. وإذا لم نفعل ذلك، فلن نحل هذه المشكلة. لذا، فإن ما يوجد في نهاية طبقنا مهم جداً. والآن، وبينما نواجه أكبر مشكلة في تاريخ البشرية، فإنه لدينا أيضاً أعظم أداة في تاريخ البشرية، وهي الإنترنت. وهكذا، فإن هذه الأداة التي تجمع بين القدرة على التعاون، والحشد والنشر يمكن أن تكون "المنقذ" لجنسنا البشري. وهي في الحقيقة أعظم رصيد في هذه المرحلة الانتقالية التي نعيشها، حيث أصبح العمل معاً الآن أسهل من أي وقت مضى. إذاً، الفكرة الأساسية هي أنه يجب أن نحوّل مجتمعنا من مجتمع يتعارض مع الطبيعة إلى مجتمع ينسجم معها. ولحسن الحظ، إذا كانت هناك طريقة لتحقيق ذلك، فهي من خلال مناهج العمل الشعبي التي صغناها جميعاً على مدى عقود، والآن لدينا آلية تتيح لنا فعل ذلك حقاً. لذا، انظروا إلى النجاحات التي حدثت في هذا المجال. على سبيل المثال، ويكيبيديا. تصل ويكيبيديا الآن إلى 683 مليون زائر سنوياً، أي ضعف سكان الولايات المتحدة. ولديها أكثر من عشرة ملايين مقال بـ 253 لغة. وكل هذا حدث خلال سبع سنوات. وهذا غير مسبوق في تاريخ البشرية. إنه أمر جاد حقاً. وقد ثبت أيضاً أنها أدق من الموسوعات الثابتة مثل "إنكارتا" و"الموسوعة البريطانية"، لأنها تُحدَّث مباشرةً في الوقت الفعلي. لذا فإن الأنظمة القديمة والتقليدية تندثر. والآن، ننظر إلى أشياء مثل فيسبوك وماي سبيس، وكثيراً ما يُستهان بها باعتبارها ألعاباً أو أشياء تخص الأطفال. لكن القدرة على حشد الجنس البشري وتوحيده من خلال آليات كهذه مذهلة حقاً. انظروا إلى فيسبوك، فقد تجاوز عدد مستخدميه 80 مليوناً خلال أربع سنوات. ثمانون مليون شخص في أربع سنوات، هذا ليس أمراً بسيطاً. ثم انظروا إلى ماي سبيس؛ لديهم أكثر من 150 مليون مستخدم خلال خمس سنوات. وينضم إليهم 200,000 مستخدم جديد كل يوم. مئتا ألف مستخدم جديد كل يوم، هذا هائل. وانظروا إلى يوتيوب. لديهم أكثر من 100 مليون مقطع فيديو، ما يمنح القدرة على نشر المعلومات والأفكار مستويات جديدة تماماً من النجاح. ومن الاستفادة من هذه النماذج وُلد موقع creativecitizen.com وأحب أن أسميه "ويكي للحياة الصديقة للبيئة." إذاً، ما شهدناه هو هذا الارتفاع الحاد في وعي الجمهور بوجود مشكلة هائلة تُسمى تغيّر المناخ، واستنزاف الموارد، أو أياً كان الاسم الذي تريدونه. فنحن، بوصفنا نوعاً بشرياً، قد تجاوزنا ما يوفره هذا الكوكب. فماذا نفعل؟ حسناً، ثمة أمور كثيرة يمكننا فعلها. لذا، تتمثل مهمتنا في creativecitizen.com بتزويد المجتمع الأوسع بالأدوات اللازمة لنشر حلول إبداعية ملموسة وقابلة للتطبيق فوراً من أجل حياة أكثر صداقة للبيئة. والحلول الإبداعية هنا تشمل كل شيء من المنتجات والخدمات إلى العادات التي لا تكلفكم شيئاً. إذاً ما نفعله هو أن نُريكم الفوائد الملموسة لهذه الأمور، من إغلاق الماء أثناء تنظيف الأسنان إلى تركيب الألواح الشمسية وكل ما بينهما. ومرة أخرى، يمكن إعادة التفكير في كل جانب من جوانب حياتكم من خلال حل إبداعي. إذاً، ما نفعله أيضاً هو مساعدتكم على تتبع الوفورات الفعلية الناتجة عن هذه الأمور ضمن خمس فئات: النفايات، والمياه، والطاقة، والانبعاثات، والمال، حتى لا تبدو هذه المسألة الصديقة للبيئة غامضة للناس. ويبدأ الأمر بأن يصبح منطقياً حقاً عندما تكتشفون أن إغلاق الماء أثناء تنظيف الأسنان، وهو أمر في غاية البساطة، يوفر 3,000 غالون سنوياً لكل شخص. وهذا ليس مقداراً ضئيلاً. وإذا حسبتم ذلك على أساس أربعة أفراد في الأسرة، فسيصبح لديكم 12,000 غالون من الماء. هذه أمور حقيقية. والآن، إذا قمتم بعشرين أو ثلاثين أو خمسين أمراً من هذا القبيل، لا تكلفكم شيئاً، وانتهيتم بتوفير كميات هائلة تعادل سحب عدة سيارات من الطريق، أكثر من عدد السيارات التي تستخدمونها فعلاً في حياتكم اليومية، وانتهى بكم الأمر إلى توفير 500 أو 1000 أو5000 دولار أمريكي سنوياً من الموارد التي كنتم ستهدرونها. عندها نبدأ فعلاً في الوصول إلى شرائح الناس. إذاً، ما كان مفقوداً في هذا المجال هو أنه لم تكن هناك طريقة تمكّن الناس من الوصول إلى إجراءات بسيطة قابلة للاستيعاب يمكنهم القيام بها فوراً. ولهذا أُنشئ موقع creativecitizen.com والآن، وبالعودة إلى موضوع التحول إلى النظام النباتي الصرف، فالحقيقة هي أنه إذا كان عليكم أن تفعلوا شيئاً واحداً فقط في حياتكم اليومية لتصبحوا أكثر صداقة للبيئة، فهو أن تكونوا نباتيين صرف، نباتيين صرف حقاً. ولأقتبس ممن نعتبره جميعاً ذكياً جداً، ألبرت أينشتاين: "لا شيء سيفيد صحة الإنسان ويزيد فرص بقاء الحياة على الأرض بقدر التحول إلى نظام غذائي نباتي." هذا كلام ألبرت أينشتاين: "لا شيء سيفيد صحة الإنسان ويزيد فرص بقاء الحياة على الأرض بقدر التحول إلى نظام غذائي نباتي." فماذا بقي ليُقال أكثر؟ والآن، هناك وسائل كثيرة مختلفة لإيصال هذه المعلومات إلى الجمهور. إن كتاب الدكتور تاتل "حمية السلام العالمي" رائع. وكتاب ديفيد غيرشون "حمية منخفضة الكربون" رائع أيضاً. وأقترح أن يقتني كل واحد منكم واحداً أو اثنين من هذين الكتابين. والحقيقة هي أن اللحم يطعم قلةً على حساب كثرة. فبينما كان بإمكاننا أن نطعم أنفسنا والآخرين بالحبوب، فإننا نطعم الحبوب للأبقار بدلاً من ذلك. وهذا لا معنى له. ومن الإحصاءات التي ذُكرت اليوم وهي بالغة الأهمية، أن 16 رطلاً (7.26 كيلوغرام) من الحبوب تُستخدم لإنتاج رطل واحد (0.45 كيلوغرام) من اللحم. وهذه معادلة غير جيدة. والفكرة التي أود أن يفكر فيها الناس بجدية هي أن كل حصة لحم تجلسون إلى مائدة العشاء لتأكلوها، فإن الحبوب والحبوب الغذائية التي ذهبت لإطعام الحيوان الذي أنتج ذلك اللحم كان يمكن أن تطعم 45 إلى 50 شخصاً. لذا عندما تجلسون وتنظرون إلى تلك الحصة الواحدة من الطعام، ذلك البرغر الواحد في ذلك المطعم الواحد، فكروا في 45 أو 50 شخصاً يحيطون بكم بأوعية فارغة، جياعاً. هذا هو ما يحدث فعلاً. لم يعد هناك أي انفصال. وأشد حقيقة وقعت عليها، في رأيي، وقد ذكرتها المعلمة السامية في وقت سابق بالفعل، في أمريكا وحدها، كمية الحبوب المستخدمة لإطعام الأبقار فقط تكفي لإطعام 840 مليون شخص. وهذا أكثر من إجمالي عدد الجياع على الكوكب بأسره. لذا، فلنتعامل مع هذا بواقعية. في أمريكا وحدها، مجرد الأبقار التي نطعمها الحبوب كفيلة بحل مشكلة الجوع عالمياً. لذلك لم يعد ممكناً أن تستمر فكرة أن ما في نهاية طبقكم لا يهم أو أنه منفصل عن الأمر. لذا، فإن ما نفعله في "كرييتيف سيتيزن" هو أن اتباع نهج مرحلي للتحول إلى النظام النباتي الصرف مهم جداً، ولا سيما للأمريكيين. لقد كنت نباتياً لمدة خمس سنوات ونصف، ونشأت في شيكاغو. ومن الصعب حقاً ألا تأكل اللحم عندما تعيش في مكان مثل شيكاغو. ولذلك تخلّيت عنه تدريجياً. وفي الواقع، لم يكن ذلك بطيئاً إلى هذا الحد. لكن الحقيقة هي أنني اتخذت خطوات للوصول إلى ذلك. ولذلك، لدينا في "كرييتيف سيتيزن" حلول إبداعية مختلفة يمكن للناس تطبيقها فيما يتعلق باتباع نظام غذائي نباتي. أولاً: تناولوا كمية أقل من لحم البقر. لا يتعين عليكم أن توقفوا كل شيء فوراً. قلّلوا من لحم البقر. ثم الخطوة التالية: لا تأكلوا لحم البقر. ثم الخطوة التالية: تناولوا السمك فقط. ثم الخطوة التالية: نباتي كامل، ثم أخيراً نباتي صرف. وهكذا، فهذا، ولا سيما للأمريكيين الراسخين جداً في نظام غذائي قائم على اللحوم، يُعد طريقة تمكن الناس حقاً من الخروج من ذلك الفخ والدخول في نمط حياة صحي، وفي الوقت نفسه توفير كمية لا تُحصى من الموارد لبقية البشرية. وهذه طريقة تساعدكم على إدراك أنكم في الواقع لا تحتاجون إلى التهام اللحم، وهو في الحقيقة أصعب حاجز ذهني يتعين على الناس تجاوزه. وبوجه عام، أود حقاً أن أعود بنا إلى حقيقة أن السيادة على النبات والحيوان تعني الرعاية المسؤولة. هذا هو التعريف الحقيقي. وهذه هي الترجمة الحقيقية لتلك الكلمة. إنها الرعاية المسؤولة. وليست: اقتله، والتهمه، ودمّره. ثم علاوة على ذلك، فإن النظام النباتي الصرف رائع جداً عندما يتعلق الأمر بالبيئة. لكن ثمة عدداً لا نهائياً من الحلول الإبداعية التي يمكنكم إدخالها في حياتكم اليومية. وحان الوقت الآن لكي يتحرك الجنس البشري. لا يمكننا انتظار الحكومات. لا يمكننا انتظار الشركات الكبرى. لا يمكننا انتظار جيراننا. يجب أن نبدأ الآن. وحان الوقت للفرد، لكل واحد منا بلا استثناء، أن ينهض ويُحدث ذلك التغيير. وبمجرد أن نفعل ذلك فردياً، واحداً تلو الآخر، سيتحوّل الكوكب بأسره. لذا أشجعكم جميعاً على زيارة creativecitizen.com والبدء فعلاً في إدخال هذه الأمور في حياتكم، وإدراك أن هناك أشياء كثيرة تجعل من غير المقبول إطلاقاً أن تقولوا: "الأمر أكبر من أن أتمكن منه، ولا أستطيع فعله." فالأمر يمس كل جانب من جوانب حياتكم، ويمكنكم فعله. وبصراحة، يجب علينا ذلك. Master: نعم، يجب علينا، يجب علينا. تماماً كما قال، يجب أن نفعل ذلك. وإلا فسنفنى. شكراً لك. (شكراً جزيلاً لكِ، حضرة المعلمة السامية. شكراً لكِ.) Photo Caption: "جميعنا نمتلك الجوهر ذاته"











